تعقد الجامعة الوطنية لعمال الطاقة اليوم "السبت 11 يونيو2005" المجلس الوطني الأول منذ 28 ماي من السنة الماضية تاريخ المؤتمر الثاني لنقابة الكهربائيين؛ المؤتمر الثاني يعتبر حدثا غير عادي على اعتبار أن الجامعة عرفت مخاضات صامتة قبله وبعده؛ المخاض الأول حسم أمر عبد الرزاق؛ والثاني انسحاب عمال الوكالات وتأسيسهم لنقابة عمال التوزيع بزعامة الحاج بن إسماعيل؛ والأخير وليس الآخر تأسيس نقابة الف.د.ش في القطاع والتي طالما حلم بها اليسار المغربي وتحقق له ذلك بتظافر أسباب ذاتية وموضوعية.
هذه الأحداث تحمل في طياتها دروسا لا يسع المجال لذكرها الآن؛ لكن يبقى ما هو آت أخطر وأدعى للتحلي بالحذر والخروج من الغموض إلى التواصل مع العمال الذين يتهدد مصيرهم تغيرات عميقة إن هم لم يشركوا ولم يتحملوا المسؤولية كاملة كي لا يقال أكلت يوم أكل الثور الأبيض.
ملفات اجتماعية ثقيلة تنتظر الحسم بعد تفاوض ينبغي أن يكون ذكيا مع إدارة هي في سباق مع الزمن لتحرير القطاع؛ والتحلل من التبعات الاجتماعية استجابة لتوجهات حكومة الأزمة التي لم يعد لها من سبيل لضخ السيولة المالية سوى بيع ما تبقى من القطاعات الحيوية بالبلاد؛ هذا طبعا ليس خافيا على المتتبع للاقتصاد الوطني الذي ليس للذين أدخلوه في هذا النفق من مخرج سوى تطبيق أملاءات الصندوق والبنك الدوليين.
نرجع لجسمنا المكتب الوطني للكهرباء الذي هو معروض للتشريح ولا ينفع لخروجه سا













